الحاج حسين الشاكري

74

الأعلام من الصحابة والتابعين

أم ثابت : نقول فيه بقولك أنت ، فأطلقها . وسأل عمرة بنت النعمان فقالت : رحمة الله عليه ، إنه كان عبدا من عباد الله الصالحين . فرفعها إلى السجن ، وكتب فيها إلى عبد الله بن الزبير ، أنها تزعم أنه نبي . فكتب إليه : أن أخرجها فاقتلها . فأخرجها بين الحيرة والكوفة بعد العتمة ، فضربها مطر ( 1 ) ثلاث ضربات بالسيف . فقالت : يا أبتاه ، يا أهلا ، يا عشيرتاه . فسمع بها بعض الأنصار ، وهو أبان بن النعمان بن بشير ، فأتاه فلطمه ، وقال له : يا ابن الزانية ، قطعت نفسها ، قطع الله يمينك ، فلزمه حتى رفعه إلى مصعب . فقال مصعب : خلوا سبيل الفتى ، فإنه رأى أمرا فظيعا ، وذلك سنة 67 ه‍ .

--> ( 1 ) هو مطر من بني تيم الله بن ثعلبة ، من شرط مصعب بن الزبير .